منذ تأسيسها في عام 2004، قدّمت المؤسسة الأورو-متوسطية أكثر من 1,900 منحة عاجلة ومنحة تأسيسية /تشغيلية من أجل حماية وتنمية قدرة المدافعين/ات عن حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية والحركات وتعزيز استدامتها على المستويات المحلية، والوطنية، والإقليمية، والدولية.
دعمت المؤسسة أنظمة بيئية مهمة من المدافعين/ات عن حقوق الإنسان والجمعيات والحركات، وضمنها جيل أضغر من الجهات الفاعلة وأشكال جديدة من النشاط المدني، من أجل تعزيز حقوق المجتمعات المهمشة والدفاع عنها ودعم المجتمعات للمطالبة باحترام حقوقها. كما شكّل الدعم قاعدة للعديد من الحركات المحلية لتشكيل تحالفات والانضمام إلى الديناميكيات الوطنية التي لعبت دوراً فعالاً في عمليات الإصلاح.
بالدعم من المؤسسة الأورو-متوسطية :
- انتقل مدافعون مهددون إلى مواقع أكثر أمانًا، وحصلوا على المساعدة القانونية والطبية، ودعموا أسرهم وحافظوا على قدرتهم على الدفاع عن حقوق الإنسان.
- قامت مجموعات ضحايا وناجين سوريين بالتعبئة والمناصرة المبتكرة لسنوات مما دفع الأمم المتحدة إلى إنشاء مؤسسة مستقلة جديدة معنية بالمفقودين.
- اغتنمت مجموعات نسائية من المجتمع المدني فرصاً لتعزيز المساواة بين الجنسين بالقانون وبالممارسات وشكلت تحالفات لمكافحة العنف على أساس الجنس والنوع الاجتماعي في مصر، وفلسطين، ولبنان، والمغرب، وتونس.
- عُقدت عروض أفلام ومهرجانات ومسرحيات ومعارض فنية وتدريبات للحفاظ على الذاكرة الجماعية، ولتشجيع التسامح والتفكير النقدي والنقاش والمشاركة المدنية، ولتطوير مساحات مستقلة لحرية التعبير والإبداع الفني.
- أسست مجموعات من المجتمع المدني وحدات دعم لمجتمع الميم-عين ومراكز الاستماع لناجيات من العنف ونوادي المواطنة للشباب في المناطق الريفية في المغرب وتونس.
- شكلت منظمات يقودها مهاجرون تحالفات للدفاع عن احترام حقوقهم وتعزيز اندماجهم ووصولهم إلى الخدمات الاجتماعية.
- تم إطلاق مبادرات إعلامية تعددية جديدة تستخدم اللهجات المحلية لفضح زيف السرديات الرسمية وتثقيف الشباب وتمكينهم للدفاع عن حقوق الإنسان في مصر، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، وتونس.

